Showing posts with label تويتر. Show all posts
Showing posts with label تويتر. Show all posts

Saturday, April 12, 2014

أعراف تجاهلتها "الوطن" في تغطية أخبار ضحايا العنف (خاصة الأطفال) .. وعدد من المصادر الأجنبية

دأبت صحف مصرية مؤخرا على تقديم تغطيات لأحداث العنف المتزايدة في مصر، بطريقة تخالف معظم المعايير المهنية العالمية التي تتبعها وسائل الإعلام فيما يتعلق بضحايا العنف.

الواقعة الأخيرة كانت بطلتها صحيفة "الوطن" التي نشرت صورة لطفلة تعرضت لجريمة اغتصاب، واعتبرتها "انفراد صحفي"، قبل أن تحذف الصورة وتنشر ما يشبه الاعتذار على صفحتها الرئيسية، متبوعا بتغريدة من رئيس التحرير مجدي الجلاد تحمل نفس المعنى، وذلك عقب هجمة الكترونية على الصحيفة من خلال تويتر عبر هاشتاج #قاطعوا_صحيفة_الوطن



ولكن نشر صورة الطفلة لم تكن الواقعة الأولى، وبالتالي لا يمكن إرجاع النشر لسوء التقدير أو باعتباره خطأ غير متعمد، إذ نشرت الصحيفة نفسها، وعدد أخر من الصحف المصرية صور لقتلى وجثث مشوهة في عدد من أحداث العنف التي تجتاح مصر على فترات طوال الأعوام الماضية.

وباتت الصحف تتسابق في نشر هذه الصور المثيرة للغثيان أحيانا، والتي تعتدي على خصوصية الضحايا وعائلاتهم دائما، مسبوقة بكلمات مثل "انفراد" .. أو "خاص" .. أو "حصري". والأدهى، أن هذه الصحف دائما ما تبرر نشر هذه الصور بأنه "حق القارئ في المعرفة"!

تغطية أخبار ضحايا العنف

إذا أرادت صحف مصرية معرفة الأعراف المهنية الدولية في شأن تغطية أخبار ضحايا العنف، فما عليها إلا أن تبحث عما تفعله وسائل الاعلام الدولية، فليس هناك داع لإعادة اختراع العجلة في هذا الشأن. ولكن بشرط الجدية في تحري المهنية في هذه التغطيات، وتقديمها على اجتذاب عدد اكبر من الزيارات للموقع، حتى وإن كانت من محتوى غير مهني.

هناك بضع قواعد عامة يعلمها جميع الصحفيين والمحررين، بعضها فيما يلي:  

  • ينبغي دائما مراعاة التوازن بين القيام بالتغطية الصحفية وبين الحفاظ على خصوصية الضحايا وتجنب تعريضهم لأي آلام نفسية إضافية. إذا تعارض الأمران، يجب تقديم مصلحة الضحايا على التغطية الصحفية.
  • نشر صور الضحايا، وخاصة الأطفال منهم، غير مقبول على الإطلاق، ويخالف كل المعايير المهنية المتعارف عليها، لما يسببه ذلك من ألم نفسي وربما مزيد من الأذى الجسدي للضحية. الاستثناء الوحيد هو أن يطلب/تطلب الضحية نشر الصورة بنفسها لاعتبارات أخرى.
  • إذا كنت ستجري حديثا صحفيا مع الضحية، فعليك أن تتيح له/لها أكبر قدر ممكن من الحرية في ذكر ما يريد من التفاصيل وتجنب ما لا يريد الحديث عنه
  • عليك أن تنتقي عباراتك دائما أثناء الكتابة أو اجراء حديث مع الضحية أو عائلتها، هناك غالبا حالة من الاحساس بالذنب لدى ضحايا جرائم العنف الجنسي، وبالتالي عليك أن تختار كلماتك المنطوقة والمكتوبة بعناية شديدة.
  • إذا كانت الضحية تنتمي إلى عائلة، أو قبيلة، أو قرية، أو مجتمع ما، يحمل ضحايا جرائم العنف الجنسي جزءا من المسؤولية، فعليك أن تخفي من التفاصيل ما يكون كافيا لعدم الافصاح عن هوياتهم.
  • ضحايا العنف الجنسي من السيدات/الفتيات تشعرن براحة أكبر في الحديث مع مراسلة وليس مراسلا.
  • إذا كانت الضحية طفلة/قاصرة، من الضروري إطلاع الأهل على نص الحوار قبل نشره، والصور المصاحبة له، ومن الأفضل أيضا إطلاعهم على مكانه ومساحته في الصحيفة أو البرنامج التليفزيوني، وموافقتهم جميعا على هذه المعايير
  • ينبغي على الصحفي أن يكون متاحا ويمكن الوصول إليه من قبل الأهل بعد النشر، إذا ربما يحاولون توضيح أمر ما أو نشر تحديث أو تعليق.

مصادر أجنبية هامة
كل ما سبق، وأكثر منه، موجود على الانترنت ويمكن الاطلاع عليه بسهولة. إليك الآن بعض المصادر الهامة في هذا الشأن والتي يمكن الرجوع إليها في حالات مماثلة:

مركز "دارت" (DART) للصحافة وتغطية الضحايا والصدمات
مركز "دارت" هو مشروع جانبي مقدم من معهد كولومبيا للصحافة، وهو من أكبر وأبرز معاهد ومدارس العالم في الصحافة والميديا بشكل عام. موقع "دارت" يقدم كثيرا من المصادر المجانية من مقالات وكتب الكترونية وموضوعات موجهة للصحفيين بشأن التعامل مع الضحايا في جرائم العنف الجنسي، والكوارث الطبيعية، والحروب والنزاعات الطائفية.

ملف معهد "بوينتر" (Poynter) عن تغطية جرائم الاغتصاب
معهد "بوينتر" للصحافة هو أيضا واحدا من أهم المراكز في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم فيما يتعلق بالصحافة المكتوبة والمرئية والالكترونية. ويقدم بوينتر ملفا مكونا من أكثر من مقال وموضوع موجه للصحفيين عن كل ما يمكن أن يحتاجونه أثناء تغطية جرائم الاغتصاب.

 نصائح "دارت" لتغطية جرائم العنف الجنسي
قدم  مركز "دارت" ضمن مشروعاته ورقة مختصرة للصحفيين عن كيفية تغطية جرائم العنف الجنسي، وخاصة فيما يتعلق بالتعامل مع الضحية، وهي تتكون من بعض النصائح السريعة والبسيطة ولكنها تضمن تجنب الأخطاء القاتلة في التغطية

Saturday, June 29, 2013

خمسة صحفيين متمرسين يعطونك 15 نصيحة لتغطية 30-6 عبر تويتر

نشرت "الزيتونة في الميديا" قبل نحو شهرين موضوعا بعنوان "ماذا ينبغي على الصحفيين فعله أثناء التغطية الحية على تويتر؟ خمسة إجابات". الإجابات الخمس لم تكن على سبيل الحصر وإنما على سبيل المثال، وكان الهدف منها فتح مناقشة أوسع مع الصحفيين المتمرسين في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مهني حول لإعداد دليل أوسع للنقل المباشر باستخدام تويتر.

ونستعرض هنا نصائح الصحفيين الخمس المشاركين في هذا الموضوع كيفما كتبوها، والتي يمكن أن تكون عونا لأخرين قبل تظاهرات 30-6 المنتظرة.

أحمد خير الدين ahmedkhair@
محقق استقصائي ومقدم برامج بقناة ONtv

  • مهنيتك – موضوعيتك – نزاهتك – تجردك ..صفات لا يمكن أن تشير أنت إلى تحليك بها.. وليس نقل الأحداث بالأخص موضعا مناسبا لاستعراضها.
  • تعامل كأنك شاهد سيساق إلى المحكمة ليدلي مرة أخرى بما رآه.
  • لو كانت لديك الرغبة فبعد عودتك من موقع الحدث بإمكانك بدلا من كتابة سلسلة تغريدات مرقمة أن تكتب تدوينة طويلة على twitlonger تشرح فيها ما عرضته أثناء الحدث بما يمكنك من تدارك ما فاتك من وقائع
  • لا تصدر أحكاما.. انقل ما تراه وما تأكد لديك ولا يجعلك الخوف من تأثير النقل أن تغفل جانبا لتفادي عواقبه
  • لا تشرح لشخص بعينه سألك عن تفصيلة .. تدارك الأمر ان أمكن في تغريدة لاحقة أو انتظر حتى عودتك واشرح باسهاب ما رأيت ورد على تساؤلات الجميع

منة علاء @TheMiinz
صحفية تليفزيونية حرة

  • من الصعب أن تكون صحفيا في مصر، بالأخص عندما تحاول أن تنقل الأحداث بموضوعية تامة عندما تكون في موقع الحدث أو "على الأرض". أنت صحفي, إذن أنت مكروه. عش بهذه النصيحة حتى تستطيع أن تتعامل مع الجميع بنفس الطريقة.
  •  رد فعل جمهورك على تويتر غير مهم:  أنت لست نجم سينما أو مسرح، لا تنتظر تصفيقا حادا من الجمهور، ولا تنتظر باقات الورود حتى تنهال عليك من المحبين. أنت هنا لنقل الحقيقة فقط ولا شيء غيرها، حتى وإن كانت الحقيقة "كاذبة" بالنسبة لكثيرين لعدم توافق إنتمائتهم السياسية مع ما تنقله ... مثلا عندما تقول أن الاستفزاز بدأ من ناحية المتظاهرين، سيلعنك المحتجون ويتهمونك بعدم المهنية وهكذا الحال إذا رأيت أسلحة مع من يفترض أنهم مدنيين في ساحة الإشتباكات. سترى الكثير من: "إنت بتسلمهم تسليم أهالي؟"
  •  "أنباء عن": أنت صحفي تنقل الحدث من موقعه، من المفترض أن لا يرى الناس جملة "أنباء عن" على حسابك  بل المفترض أن تكون أنت الوسيلة التي تؤكد أو تنفي هذه "الأنباء" حتى يستطيع الشخص أن ينقل الخير من خلالك بثقة.
  • لا ترد على إهانات:  نعم، هو حسابك الشخصي وما تكتبه لا يعبر عن الجهة التي تعمل بها كما نكتب في "البايو" أو التعريف الشخصي بك، لكن ساعة الجد يتغير كل شيء وعندما تهين شخص, يحق له أن يشكوك لمؤسستك. لا أحد ينسى على الموقع الإجتماعي، ولا أحد ينسى موقفك السياسي في مواقف عدة. سيحاول الكثيرون أن يستفزوك للرد عليهم, فحاول أن تتعامل مع الموضوع بذكاء الصحفي حتى يفشل هذا الشخص في محاولاته.

نصري عصمت nasry@
صحفي في ياهو! مكتوب وحامل درجة الماجستير في الإعلام الجديد

  • التغريد بصور: تحتوي الهواتف المحمولة اليوم على كاميرات تصوير بجودة عالية..التغريد بصورة يمنح ما تقوله مصداقية عالية ويوثق الحدث ويدفع الكثيرين للتيقن من صحة المعلومات التي تنقلها، ويفضل عند التقاط صورة لأحداث في الشارع أن تحصل على لقطة تظهر الأشخاص المراد تصويرهم مع توضيح معالم المكان في كادر واحد وهو ما يزيد من فعالية رسالتك المصورة.
  • استخدم براعتك في الوصف: يمكن لتغريداتك أن تخدم الناس بصورة أفضل إذا احتوت على معلومات دقيقة مثل عدد الأشخاص المحيطين بك أو المسافات بين الأشياء التي تراها أو الألوان .. مثلا يمكنك أن تقول: "مظاهرة كبيرة قادمة من شارع رمسيس والشرطة تقف أمامهم وتضربهم بقنابل الغاز" لكن رسالتك قد تكون أفضل إذا كنت دقيقا في الوصف لتقول " ما لا يقل عن 100 متظاهر قادمون من شارع رمسيس وقوات الأمن تتمركز امام بـ200 متر تقريبا وتضرب قنبلة غاز كل 30 ثانية"

هاني حتحوت HHathout@
صحفي إلكتروني ومذيع بالإذاعة المصرية

  • التأكيد على ضرورة أنك طالما في قلب الحدث فلا يمكن أن تقول "أنباء عن ...." مثلا اشتعال حريق في محطة كذا، أو مقتل اثنين أو غيرها.. إلا بعد الحالات التالية: أ) المحاولة أكثر من مرة لمشاهدة الشيء المنتشرة أنباؤه بنفسك. ب) سؤال أكبر عدد ممكن من المتواجدين حولك عن هذا الخبر ومصدره، ومقارنة ردود الناس عليك. بعد ذلك - في أضيق الحدود - يمكنك كتابة "أنباء عن" ولكن لا تنس أن تقول أن هذه الأنباء نقلا عن شهود عيان قالوا لك بشكل شخصي. وكن دقيقا بشدة في توصيل اسم المصدر لتبرئة نفسك إن ثبت خطأ المعلومة فيما بعد.
  •  حاول تجنب النظر على التايم لاين إذا كنت ممن يتأثرون نفسيًا بقراءة تعليقات الناس، حتى لا تظهر انفعالاتك في التغريدات التالية.

عبد الرحمن يحيى
محقق استقصائي وصحفي تليفزيوني بقناة CBC

  • على الصحفي المغرد ان يحدد موقع تغطيته من البداية اي اذا كانت هناك مسيرة تنتهي بوقفة امام مبنى معين يحدد ذلك توضيحاً لمتابعيه انه في موقع الحدث باضافة خاصية add location to my tweets و لو لتغريدة واحدة حفاظاً على امنه الشخصي.
  • في حال الاشتباكات بين قوات الأمن و المتظاهرين عليه ان يحدد موقعه ولو بشكل عام غير تفصيلي لكي يفهم متابعيه لنه ينقل الحدث من زواية معينة و ذلك ترسيخا لمصداقيته عند متابعيه ؛ كما يمكنه ارفاق صورة اذا هناك حدث عاجل كحريق لمبنى او سقوط مصابين الخ

Sunday, April 7, 2013

ماذا ينبغي على الصحفيين أن يفعلوا أثناء التغطية الحية على تويتر؟ 5 اجابات


من الخصوص إلى الكاتدرائية وقبلها المقطم والاتحادية وقصر القبة والتحرير والإسكندرية وطنطا وسوهاج .. الأحداث الساخنة على الأرض في مصر لا تنتهي وكثير من الصحفيين صاروا مهتمين بتقديم تغطية مباشرة للأحداث على تويتر أحيانا أكثر من اهتمامهم بالتقرير النهائي سواء كانت مكتوبا أو مسموعا أو مصورا.

لا يهم إذا كنت تفعل ذلك لأسباب مهنية أم أنك ترغب في جمع "فولوورز" استغلالا للأحداث على الأرض، ففي كل الأحوال يجب أن تلتزم ببعض الأمور البديهية في التغطية الحية ... خاصة إذا كنت تعمل بالصحافة.

الصحفية كارمل ديلشاد تغطي عبر تويتر مصادمات بين الشرطة ومحتجين وسط العاصمة القاهرة


إذن ما هي الأمور التي يتعين على الصحفي الالتزام بها؟ هذه هي الاجابات الخمس الأساسية:

غرد بمعلومات: أعرف أنه حسابك الشخصي، وأعرف أن من حقك أن تقول رأيك، ولكن اترك الرأي لما بعد هدوء الوضع وخروجك من حالة "التغطية" إلى حالة "التعليق". الناس يتابعونك ويثقون في نقلك لأنهم يعتمدون على فهمك كصحفي للفارق بين المعلومة والرأي .. هم في هذا التوقيت يحتاجون المعلومات أكثر من الآراء.

غرد بلا شتائم: أنا لست من دعاة السينما النظيفة وليس لدي اعتراض على التغريدات غير النظيفة. ولكن إذا رأيت تغردتين عن نفس الموضوع، الأولى تقول "الأمن المركزي يفتح الميدان بالقوة" وأخرى تقول "الشرطة ولاد ميتين الكلب بيفتحوا الميدان بالقوة" ... أي التغريدتين أكثر مصداقية؟

غرد بلا تهويل: نعم يمكنك ان تغرد بمعلومات وتكون مهولا في الوقت نفسه! الاشتباكات بالسلاح الأبيض أو حتى بالسلاح الناري هي اشتباكات وليست "حربا أهلية" .. اشتعال النيران في طابق بمبنى ليس "حريقا هائلا" .. واقتحام مكتب حزب وسرقة جهازي كمبيوتر ليس "نهب جميع محتوياته".

غرد بالوقت: التغريدة يمكن قراءتها أو إعادة تغريدها Retweet بعد كتابتها بوقت طويل. إذا استطعت تضمين الوقت في صياغتك سيكون عاملا مساعدا للمتابعين على فهم متى حدث ما تنقله وبالتالي وضع الأمور في سياقها.

غرد بهاشتاج واحد أو اثنين (وليس خمسة): الغرض من وجود هاشتاج هو تجميع كل المحتوى تحت مظلة واحدة يمكن الرجوع إليها وتصنيف ما بها. استخدام هاشتاج واحد يحقق الغرض، استخدام خمسة يجعلك تبدو وكأنك تستجدي ريتويت أو فولوورز وهو أمر لا يليق بك كصحفي – أو هكذا يجب أن تكون.
UA-39370362-1